EL GAMAH EL HASSAN
تحياتي
لكل من ساهم وأبدعْ
لكل من غاص في يم الشعر وأمتعْ
لكل من رقص على وقع الحرف وأقنعْ
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

EL GAMAH EL HASSAN
يَسْقُطُ الزَّمانُ بيْن يديَّ
لحظةً..
فأستيْقظ من وقْتي
في صَباح لهُ نسيمُ اللُّقْيا امْتنانَا
أحاول
ترْتيبَ ما مرَّ مِنْ عمْرٍ
نصْفُه
إن لمْ يُخطِأ عدَّادُ الزَّمَانِ
بيْنَ كفَّيْكِ يَنامُ
واضِعا في أمَانٍ قلْبي اعْترافا وعِرْفانَا
قدْ أهيمُ في ركوب الذِّكْرى
أفْقًا ما له حدٌّ
أفْتحُ شُرْفَةً مسْتديرةً
على أيَّام خلتْ
يرْقُصُ فيهما النَّبْضُ عمْري وجْدَانَا
وأعدُّ على وقْع أصَابعي
مُدُنًا ركبْنا مَدَاها عِشْقًا
فَفَتَحْنَا فيها مُسَاءَلةَ الذَّاتِ
اكْتِشَافًا للأنا
سِرَاجًا لغَدٍ لَهُ قِوَامُ الآتي حَنَانَا
لي غايةٌ واحدةٌ
أن أمتطي جنوني
وأجوب العالم
في أقل وقت على سجادة من ورقْ
مكتوب عليها سلامٌ سلامْ
يا أهل الليل والشفقْ
غير مبال بالسحاب أن تكدسْ
وقسوة الثلوج إن تعفسْ
ولهيب الشمسْ
وظلام الليل الدامسْ
وما فيه يتجسسْ
كي أمسح عني هذا القلقْ
قلق الحروب التي لا تهدأ
قلق الأمم الجوعى المصابة بالظمأ
قلق الصراع على السلطة
الفتنة الكبرى التي لا تطفأ
قلق الذات الحيرى
بين شرارة التناقض من بنا لا تعبأ
لي غاية واحدة
أن أقول للكل في سلامْ
سنة سعيدةٌ
بلا حروب مميتة تغرقنا في ظلامْ
فَرَاشَةٌ للغَدِ الحَسَن الكامح
تَنَقَّلي
بين أصابعي
كفراشةٍ تنام على يدي
تواسيني
في ليلة الشوق للغدِ
تنقلي
بين العين والأفق
كوني ما تشائين
من وصال ومن سندي
ولا تبالين بهبوب الريح
أو بانكسار الروح
بَعْدَ بُعْدي
أنْتِ حَمامة القلب
تعشش فيَّ، وفي المدى الممندِّ
أنت الأفق الذي لا أحدُّ
بعيدا عنك أو فيك لا يرتدُّ
حمامٌ
في القلب له وطنْ
مهما طار أو حلَّق
مني دنا وفيَّ سكنْ
هو محوري
إن تهتُ في الدنيا
أو مسَّني السنَنْ
أشتاقُ له
إن غبتُ عنه
ساعة أو ردْحا من الزمنْ
هواءه هوائي
هو فِتْنَتي في الدُنى
لا كَكلِ الفتنْ
أخشى عليه
من الحرِّ والقرِّ
والجوعِ والضمأ
والعينِ المذكورة في القرآن والمِنَنْ
حمامٌ على هديله أصْحو
وعلى رقْصِهِ
حين يمْشي أنْتَشي
له مني كل المنى
وفي كوْنه كل السَّنا
ألاحقه حين يطيرْ
أو حين يداعب ريشه المستنيرْ
افْتَحي أَيَّ بابٍ للذِّكْرَى
الحَسَن الكامَح
آتيك…
من أين آتيكِ؟؟
أمن بحر قلبكِ؟
من سَنَّ العشق اعتدالا
ووَحَّدَ الربع اختزالا
أمن نور عينيكِ؟؟
من فتحت لي كونك انتسابا
افتحي أي بابٍ
لي عمر
لم يشخ بعد
هدايا بين يديكِ
يعشق فيك الصبح اكتمالا
على إيقاع قبلة على شفتيكِ
إجلالا إجلالا
افتحي أي بابٍ
ليلتنا شعر لا تنتهي
ينساب حرفا بيتا ،
خذي منه ما تشتهي
افتحي البابَ
وحيي قلبينا اعترافا
وانثري قصائدنا
حكايا للآتين بعدنا
وأعدي لي قهوة المساء
وكأس ماء
كما أشتهيهما
عيد ألف شمعه
الحسن الكامح
1. أحتاج
بنيتي
إلى بحر داخلي
موجه
نبض قلبي
كي أرسم لك شمعهْ
تشعل خمس عشرة شمعهْ
لأقول لك
في عيد مولدك:
قد كبرتِ
و ابنةً صرتِ
لابنيةً كما كنتِ
وعلى خدك دمعهْ
فعيد حبٍّ لكِ
عيد نضج
وعيد ألف شمعهْ
2. أحتاج
لا تسأليني
كيف كنت بنية
وكيف ابنة صرت
أعد الأيام يوما يوما:
خمسة آلاف
ما أفتح باب البحر علي
وأمتد أعد السنوات
لحظة لحظة
مند النبض الأول مند الميلاد:
طفلة كنت
نفرش لك الورد
ونغطيك بالقبل
على مدى العمر وكل الأعياد
طفلة كنت
نرعاك بالعيون
ونقويك بالملل
لا ننحني للريح، ولا نهاب قوة الأسياد
ما أفتح باب البحر علي
واسافر في حضن الزمان
هذا عيدك سلاما سلاما
يحملني الشوق لعيدك
ولعيدك عيدان
متوجان على قلب الاشتياق تاجا
عيد أفراحه لقياك
أنا توجناك في مملكة العشق نبضا وهاجا
وعيد أعراسه رؤياك
أنا أسسنا لك في القلب صرحا أبراجا
يا أم التوهج
الممتد بين العيدين
جئناك يقينا
أن في عيدك نلبس الأفراح أفواجا
ونركب الحلم أسفارا أجيجا









